*تحت شعار “معا من أجل مستقبل بلا تدخين”، نظّمت جامعة هسبيريدس فعالية استثنائية لإحياء اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، استهدفت خلالها طلبة الشهادة الثانوية بمدرستي “حدائق بابل” و”المنهل العلمي”.
لم تكن الفعالية مجرد مناسبة عابرة، بل كانت محطة ملهمة بدأت بمحاضرة توعوية عميقة قدمها الأستاذ الدكتور علي النيهوم، غاص فيها وراء الأرقام ليبرز التأثيرات المدمرة للتدخين على بنية المجتمع وصحة الشباب، مؤكداً أن الوعي هو السلاح الأول لحماية أحلام الجيل القادم من التلاشي.

وفي إطار دورها الريادي في الخدمة المجتمعية، فتحت الجامعة أبواب مرافقها وقاعاتها العلمية للطلبة في جولة ميدانية شاملة؛ تهدف إلى مد يد العون لهم وهم على أعتاب مرحلة التخرج. حيث اصطحب الأكاديميون الطلبة في رحلة تعريفية بين مختلف التخصصات الجامعية، مقدمين لهم نصائح جوهرية وتوضيحات دقيقة لمساعدتهم في اختيار المسار الأكاديمي الذي يناسب طموحاتهم ويحقق تطلعاتهم المهنية.
وقد تجلى نجاح هذه المبادرة في بريق الحماس الذي ملأ أعين الطلبة، الذين لم يكتفوا بالإعجاب بما شاهدوه، بل أغنوا الفعالية بأسئلة ونقاشات حيوية عكست رغبتهم الجادة في بناء مستقبل مسؤول، مؤكدين بذلك التزام جامعة هسبيريدس بكونها منارة علمية توعوية تحتضن الشباب وتدعمهم في أدق تفاصيل مسيرتهم التعليمية والصحية.
