“البيئة في الإسلام: بين عمارة الأرض وبركة النبات”
اختتمت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة هسبيريدس، بالتعاون مع مكتب خدمة المجتمع والبيئة، فعاليات الندوة العلمية البيئية تحت شعار “البيئة في الإسلام: بين عمارة الأرض وبركة النبات”، وذلك في إطار نشر الوعي البيئي وتعزيز المسؤولية الشرعية تجاه المحافظة على البيئة وعمارة الأرض.

شهدت الندوة حضورًا وتفاعلًا مميزًا، وتناولت عدة محاور علمية، أبرزها المحافظة على البيئة في الإسلام، والتوجيهات القرآنية والنبوية في حماية الموارد الطبيعية، والتعريف بالنباتات المباركة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافة إلى عرض بعنوان “هل سبق الإسلام العالم في حماية البيئة؟”.
وخرجت الندوة بجملة من التوصيات والمبادرات العملية، من أهمها تنظيم محاضرات توعوية داخل المدارس، وإطلاق حملة تشجير، والاستمرار في تنفيذ الأنشطة المجتمعية التي تعزز الثقافة البيئية من منظور إسلامي.
وفي ختام الفعاليات، نفذت طالبات كلية الدراسات الإسلامية، برفقة منسق الجودة بالكلية، زيارة ميدانية إلى مكاتب وإدارات الجامعة، قدمن خلالها شتلات من نبات البوتس كهدية رمزية، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاهتمام بالمساحات الخضراء داخل الجامعة.
