في إطار رسالتها الراسخة في خدمة المجتمع والإرتقاء بالوعي الصحي، وإيمانًا منها بأن المؤسسة التعليمية ليست مجرد حرم دراسي، بل منصة إشعاع فكري ومجتمعي، تنظم جامعة هسبيريدس حوارًا مجتمعيًا مفتوحًا بعنوان “السرطان: بين الخوف والأمل”.

يأتي هذا الحوار انطلاقًا من قناعة الجامعة بأن مواجهة التحديات المجتمعية الكبرى، مثل الصحة العامة، هي مسؤولية مشتركة، لا تقتصر على القطاع الطبي وحده، بل تشمل جميع العقول والأطياف الأكاديمية.
يهدف الحوار إلى تجاوز النقاش النظري، ووضع لبنات عملية وملموسة لكيفية تحويل المعرفة إلى أثر إيجابي، وكيف يمكن للمؤسسة التعليمية بمكوناتها جميعًا أن تكون ركيزة في بناء شبكة دعم مجتمعية متكاملة، تعزز الوقاية وتساهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة.
